دبلن: فرونت لاين ديفندرز تصدر تقريرها السنوي لعام 2011 الذي يحلل الوضع العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان

يوم الخامس و العشرين من آذار/ مارس 2011، أصدرت فرونت لاين ديفندرز تقريرها السنوي الثاني حول الوضع العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان، الذي يلقي الضوءَ على النـزعات الدولية و التطورات التي شهدها وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في عام 2010، و يحلل الوضع في كل إقليم في العالم.

يشير التقرير إلى أنه على الرغم من بعض التطورات الإيجابية و موجة الانتفاضات التي تجتاح الشرق الأوسط في نهاية سنة 2010، فإنَّها لم تكن بوجه عام سنة جيدة بالنسبة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين واصلوا مواجهة المضايقات و القمع في العديد من البلدان.

مقتطفات من تقرير فرونت لاين ديفندرز السنوي لعام 2011 – النَزَعات الدولية

لا يسعنا إلا أن نبدأ مراجعة هذا العام بالإشارة إلى التطورات التاريخية التي يشهدها الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. لقد امتدت الاحتجاجات الشجاعة التي بدأت في تونس في كانون الأول/ ديسمبر من عام 2010 إلى المنطقة بأكملها بل و تعدت حدودها. إن تنحي الرئيس بن علي عن السلطة في تونس و تنحي مبارك في مصر كانا حدَثَين منحا الشجاعة و الأمل لآلاف المتظاهرين و الناشطين المؤيدين للديمقراطية، و المدافعين عن حقوق الإنسان، و مواطني الدول المجاورة. و لئن بدا وقت وضع هذا التقرير أن الاحتجاجات أبعد ما تكون عن أن تنقضي، فقد تحققت نتائج هامة بالفعل. ففي البحرين، أُطلق سراح أكثر من ثلاثمائة سجين سياسي من بينهم عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان، يوم الثالث و العشرين من شباط/ فبراير 2011. و بعد يوم من ذلك، تم أخيراً رفع حالة الطوارئ التي أعطت الجيش الجزائري سلطات غير معتادة، بعد تسعة عشر عاماً من فرضها. و في اليمن، أعلن الرئيس أن البلاد ستشهد انتقالاً إلى الديمقراطية البرلمانية.

إن هذه الوقائع تُلهم المجتمع المدني في بلدان خارج الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. إلا أنَّ الحكومات السلطوية شرعت مع ذلك تتخذ إجراءاتٍ وقائية، آملةً تجنُّبَ احتجاجاتٍ مماثلة واسعة النطاق. في زيمبابوي، أُحيل أكثر من أربعين شخصاً إلى المحاكمة بتهمة الخيانة، بسبب مشاهدتهم تسجيلات مصورة للمظاهرات في مصر، و أُعيد فرض حضور قوات الأمن و دورياتها في الشوارع إلى سابق عهده. في الصين، التي شهدت اتصالات هاتفية مجهولة المصدر، تمت بواسطة موقع إلكتروني يُدار من خارج البلاد، دعت الناس إلى المشاركة فيما سُمِّيَ "ثورة الياسمين" إلى التجمع السلمي أيام الآحاد في المدن و البلدات الرئيسية – حرَّضت هذه الاتصالات السلطات على شنِّ حملة تعقب عنيفة، و اعتُقل أو اختُطف في سياقها أكثر من عشرين مدافعاً عن حقوق الإنسان...

التقرير باللغة العربية مرفق لاطلاعكم في مستند بي دي إف.

AttachmentSize
2011_annual_repot_arabic_version.pdf‏317.25 ك.بايت