هندوراس – منحة أمنية لمجموعة (اوفيمه) المثليّة -غير الحكومية- بعد محاولة اختطاف
تعمل مجموعة (اوفيمه) مع مجتمع المثليين والمثليات والمخنثين والمتحولين جنسيا وثنائيي الجنس، المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في هندوراس. كما تدير ملجأ للأشخاص الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) ومجتمع المثليين "كاسا ريناسر"، وأيضا تدير العديد من المشاريع بما في ذلك برنامج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والأمراض الجنسية، ومشروع الشباب مثليي الجنس.
في الأشهر الأخيرة ، كان أعضاء وموظفي (اوفيمه) عرضة للمراقبة وعمليات الخطف والتهديد والتخويف. في 14 أغسطس / آب 2010 ، أحد عناصر (اوفيمه) الذي يعمل في مشروع الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (الايدز) – والذي تُمسك منظمة الخط الأمامي عن ذكر اسمه لدواعي أمنية- تم خطفه من أمام مكاتب (اوفيمه).
يقال إن الجناة -الذين لم يتم التعرف عليهم- دفعوا بمنديل في فمه مع حبة غير معروفة يعتقد بأنها من الأقراص المنومة. وقد فقد عنصر (اوفيمه) وعيه ولا يتذكر أي شيء بعد ذلك.
وفي وقت لاحق، بعد نحو 19 ساعة عُثِر على الرجل مهجورا على بعد 30 كيلومترا من العاصمة البلدية سان جوانسيتو. وقد تم سلب ممتلكاته، بما في ذلك هويته الجامعية، وبطاقات الائتمان، والهاتف الخليوي، والكتب والدفاتر. قررت الأسرة عدم ابلاغ السلطات عن خطفه بسبب خوفهم من الانتقام، في حين أن الضحية في صدمة شديدة جراء الهجوم.
في حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم 13 أغسطس/آب، لوحظ أن رجلا مجهولا يراقب مكتب (اوفيمه) ومنزل العضو ساندرا زيمبرانو. في 20 أغسطس/آب، تقدم مكتب (اوفيمه) بشكوى لدى وحدة حقوق الإنسان التابعة لوزارة الأمن لطلب التدابير الأمنية.
قام برنامج المنَح الأمنيه التابع لمنظمة الخط الأمامي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان بالتمويل لتركيب كاميرات مراقبة، والتعاقد مع شركة حراسة أمنية خاصة، واستئجار وسائل نقل خاصة للتحرك الآمن لموظفين يعملون في تثبيت بوابات وتركيب خطوط كهرباء.
(الكلفة: 7907 يورو)
ساعد في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر – تبرع الآن
منظمة الخط الأمامي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان تضمن بأن كل قرش يتم التبرع به سوف يستخدم لبرنامج المنَح الأمنية وسيكون حصرا للمساعدة في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.




















