الصحراء الغربية: استهداف مراقبين دوليين بالمضايقات بينما تؤجَّل محاكمة سبعة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان عقب مواجهاتٍ عنيفة

أُرسل يوم الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010

الصحراء الغربية - لقي مراقبون دوليون، من بينهم مبعوث الخط الأمامي، مضايقاتٍ جمَّة، بينما تقرر تأجيل محاكمة سبعة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان، عقب مواجهاتٍ عنيفة.

بيان صحافي

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية من جرَّاء تجدد تأجيل محاكمة سبعة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان، ثلاثةٌ منهم محتجزون في انتظار محاكمتهم منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2009، عقب مواجهاتٍ عنيفة، كان أحد مظاهرها استهداف المتهمين و محامي الدفاع و المراقبين الدوليين، بمن فيهم مبعوثو الخط الأمامي، و نقابة المحامين البريطانيين، و المفوَّضية الدولية للحقوقيين.

تجدد الخط الأمامي دعوتها إلى الإفراج على نحو فوري و غير مشروط عن المدافعين السبعة عن حقوق الإنسان، لمَّا كان توقيفهم قائماً على غير أساس سوى عملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان. "و بالنظر إلى عدم تمكن السلطات المغربية حتى تاريخه من عقد محاكمة تنطبق عليها المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، فإن من المتعيِّن أن يتم الإفراج عن المتهمين السبعة على الفور"، كما صرَّحت السيدة ماري لولر، المديرة التنفيذية للخط الأمامي في دبلن اليوم.

"و بالنظر أيضاً إلى تجدد المفاوضات المرتقب بين حركة البوليساريو و السلطات المغربية، فإنَّ من شأن الإفراج عن المدافعين السبعة عن حقوق الإنسان أن يكون برهاناً بنَّاءً على حسن النية"، أضافت السيدة لولر.

يوم الجمعة، الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما كان مقرراً أن تُستأنف المحاكمة، عمدت أجهزة الأمن مرةً أخرى إلى السماح لحشدٍ كبير من الناس بدخول قاعة المحكمة، على نحو لم يكن معه ثمة موضع للمراقبين الدوليين.

و إذ بدأت وقائع الجلسة، بدأ الناس الذين كانوا متجمهرين خارجاً في إنشاد النشيد الوطني المغربي، و شعاراتٍ من مثل "الصحراء مغربية" و "الخونة الخونة". و عندما وصل المتهمون الأربعة الذين سبق أن مُنحوا إطلاق سراحٍ مشروط و محامو الدفاع، حاول الجمعُ مهاجمتهم.

غادر القاضي قاعة المحكمة أخيراً بسبب الضجيج القادم من الباحة الرئيسية، و عندئذٍ بدأ الحشد يهاجم المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، و اعتُدي عليهم بالضرب و بالشتائم المهينة. و قد لحقت إصاباتٌ بصحفيّين إسبانيين من جرَّاء المناوشات التي أعقبت ذلك.

طالب مبعوث الخط الأمامي أجهزة الأمن بتأمين الحماية الفورية للمراقبين الدوليين، و تمكنوا في نهاية المطاف من مغادرة المحكمة بحماية الشرطة. و عند مغادرتهم المحكمة، واجه كلٌّ من مبعوثي الخط الأمامي، و نقابة المحامين البريطانيين، و المفوَّضية الدولية للحقوقيين سيلاً من الإساءات بينما كانوا يشقون طريقهم في الطرقات مبتعدين عن المحكمة.

تمَّ تأجيل المحاكمة إلى السابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010.

لمزيدٍ من المعلومات، يُرجى الاتصال بجيم لوغران، رئيس وحدة الاتصالات بمؤسسة الخط الأمامي.

Jim Loughran

Tel +353 1 212 37 50

Mob +353 1 (0)87 9377586

jimloughran@frontlinedefenders.org

Action Finished: 

غير متوفر